مقدمة
الحمد لله الذي خلق الإنسان من
العدم، وعلم الإنسان بعد أن لم يكن يعلم، وأرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه،
فأحل له الطيبات وحرم عليه الخبائث رحمة منه، أنه هو الغفور الرحيم، هو أعلم بالعباد
من أنفسهم وأعلم بمصالحه ، قال الله تعالى (( هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذا
أنتم أجنة في بطون أمهاتكم))[1]
والصلاة والسلام على رسوله الأمين الذي تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها،
لا يزيغ عنها إلا هالك، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان وإيمان إلى يوم
الدين.
فإن المخدرات أصبحت تهدد اليوم
المجتمع البشري، وازدادت ضغوطها يوما بعد
يوم، وحينا بعد حين، حتى ارتفعت أصوات الناس من جميع أنحاء المجتمعات، فرارا من ما
تصحبها معها من مخاطر وآثار مدمرة التي بدت تستأصل جذورها من أصولها وتركها خاوية
على عروشها، نتيجة لميول الشباب، إلى تعاطي المخدرات.
سبب اختيار هذا الموضوع:
ومن المعلوم إن الشبان هم ثروة الأمة وروحها لكل
المجتمعات وهم الذين يحملون العبء على أعناقهم قيادة الأمة وريادتها في المستقبل،
والذين لهم دور فعال في تكوين المجتمع العصري الحديث السليم، و بعض العوام من
الناس يكبون على المخدرات بسبب جهلهم عن مخاطر المخدرات ولقلة المعرفة عن أضرارها،
وآثارها المؤلمة. ولذلك اخترنا هذا الموضوع كي يكون زادا لهم في المستقبل.
يحتاج الجميع إلى معرفة مفهوم
المخدرات، وما يتعلق بها من أمور بشكل صحيح، ومن هذه الزاوية تكمن أهمية كتابة
البحث في هذا المجال، حتى يتعرف الكائن البشري على أضرار المخدرات وبالخصوص عن
إيجابيات المخدرات وسلبياتها، كي يسطيع الإنسان أن يقارن ما هو الصواب وما هو
الخطأ، وبمعرفتها يتجنب عن تعاطي هذه المخدرات.
أما مشكلة البحث، لقد كثرت المؤلفات في هذا الصعيد، ما لا يعد ولا يحصى
وامتلئت المواقع الاكترونية عن المخدرات، بسبب الانتشار الذائع؛ بدأ الناس يهملون
الموضوع، مع أنه عنوان هام في العصر االراهن، فالأولاد هم أكباد الوالدين
وفلذاتهما، وبالتالي التغلغل هذا الادمان المزمن الخطير في أسرة معينة وباء عظيم
لمستقبلهم، فنرجو من خلال هذا المطاف القصير، أن نعرض أهم الأفكار وصوغها بأسلوب
رائع، حتى يكون مأنوسا للجميع ويبتعد
المجتمع عنها، وينظرها بنظرة خائسة وكريهة، ومثل هذه الأمور لا تحمل للبشرية أية
رسالة بل هي سبب معرة و انهيار الكائن البشري.
وبهذا الصدد نتعرف بعون الله -
تعالى ومنته - عن الموضوع الذي جدير ببحوث ودراسات حوله من قبل الباحثين المثقفين، والعلماء الخبراء ألا وهو المخدرات،
سنتناول في هذه الفرصة السانحة بعرض الموضوع
حسب ما يلي:
خطة البحث:
1.
مقدمة وجيزة تتحدث عن المخدرات
بشكل عام وأهمية الموضوع ومشكلة البحث، وخطة البحث.
2.
الفصل الأول نتعرف على تعريف المخدرات
لغة وشرعا، وحكمها في الإسلام وأنواع المخدرات.
3.
الفصل الثاني نتحدث فيه عن حكم
المخدرات، وأسباب المخدرات والتأثيرات التي تتركها على المجتمع.
4.
الفصل الثالث: نتعرف على قصص واقعية، و وسائل تحارب
هذه الكوارث والبلاوي، ونذكر نتائج الاستبيان مختصرة.
5.
آخيرا نتناول عن خاتمة، فهذه تبحث أهم النتائج
التى توصلنا إليها من خلال هذا السير المبارك وتوصيات.
وعلما بعد معرفة هذه الأمورة
المتعلقة بالمخدرات من الشبان والعوام من الناس يكونون بإذن الله ومشيئته على
بصيرة وبينة عن المخدرات، وبالتالي سيقومون برفض هذا الوباء العظيم من المجتمع،
ويشيدون بكل صوت رفيع، ويتنافسون بكل نفيس من انكارها واقتلاع جذورها و اجتثاث
جراثيمها من النفوس البشرية.
الفصل الأول
نتناول في هذا الفصل عن مفهوم
المخدرات لغة وشرعا، وحكم المخدرات في الشريعة الإسلامية، وأنواع المخدرات، وفيه
ثلاثة مباحث:
المبحث الأول : المخدرات، لغة وشرعا
قبل أن نبسط الكلام عن المخدرات، أو أن أذكر ما ذا يقصد
بكلمة المخدرات.
أولا: معناها لغة:
المخدر من المخدرات أي الستر ومعنى الخدر: العضو أي
أصابه الثقل والخادر هو الفاتر والكسلان، ونجد أن هذه المعني اللغوية كلها تنطبق
على الشخص المخدر في الوقت نفسه دون استثناء، حيث يبدأ التأثير عنده بفتور وتكاسل
تام وقت القيام بأي عمل ثقيل ثم يعتري
عقله نوع من الظلمة التي تستره عن معرفة حقائق الأشياء.
ثانيا: اصطلاحا:
التعريف العام : هي كل مادة خام أو مصنعة تحتوي علي
عناصر منبهة أو مسكنة من شأنها، تؤدي إلى حالة من التعود أو الإدمان عليها مما يضر
الفرد والمجتمع، إذا استخدمت في غير الأغراض الطبيعية. وهي قسمان:
مخدرات طبيعية:
وهي عبارة عن نباتات وأعشاب مثل القات والأفيون والحشيش.
مخدرات صناعية: وهي عبارة عن مستخلصات تتكون
بطريقة كيماوية ومنها الكحول والكوكايين وغيرها. لقد تعددت تعريفات المخدرات
بزاوية متعددة، ومن هذا المنطلق سنعرضها لكم بالاختصار عن أهم التعريفات في مجالات
متعددة.
التعريف الشرعي: تطلق على المخدرات (المفترات) يعني
ما يغيب الوعي دون أن يصيب ذلك النشؤ والسرور، إن صحب ذلك النشؤ، فإنه مسكر.
التعريف القانوني: أنها مجموعة من المواد
التي تسبب الإدمان، وتسمم الجهاز المركزي العصبي، ويحضر تداولها وزراعتها إلا
لأغراض يحددها القانون ولا تستخدم إلا بواسطة من يرخص له بذلك[2].
المبحث الثاني: أنوع المخدرات وأقسامه
تصنف المخدرات تبعا لمصدرها إلى:
1 – مخدرات طبيعية
وهي من أصل نباتي فهي تستخرج من أوراق النبات
أو أزهاره أو ثماره
أ – الخشخاش: تترآز في الثمار غير الناضجة
ب – القنب : تترآز في الأوراق و القمم الزهرية ج – القات
تترآز في الأوراق
د – الكوكا : تترآز في الأوراق – جوزة الطيب تترآز في البذور
و يمكن أن تستخلص المواد المخدرات باستعمال
المذيبات العضوية مثلها : الحشيش ، والأفيون ، المورفين و الكوكايين .
2
- مخدرات نصف صناعية
مواد مخدرات مستخلصة من النباتات المخدرات متفاعلة مع مواد اخرى حيث تتكون
مواد ذات تأثير أكثر فاعلية من المواد الأصلية ، مثل الهيروين ينتج من تفاعل مادة
المورفين مع مادة استيل كلورايد
3- مخدرات صناعية :
تنتج
من تفاعلات كيميائية معقدة بين المركبات الكيميائية المختلفة في معامل شركات
الأدوية أو معامل مراكز البحوث.
ويمكن أن تصنف تبعا
لتأثيرها على النشاط العقلي للمتعاطي وحالته النفسية إلى :
أ-
مهباطات
ب- منشكاط
ت- مهلوسات
ث- الحشيش باعتبار مهبطا " الصغيرة و مهلوسا "
بالجرعة الكبيرة .
وإذا ما أخذنا الأساسين السابقين سوية" فيمكن أن نصنفها كلها إلى
1- مهباطات
أ- طبيعية
ب- نصف صناعية ج- صناعية
2- منشطات
أ- طبيعية
ب- صناعية
3- مهلوسات
المبحث الثالث: حكم
المخدرات في الشريعة الإسلامية:
اتفق الفقهاء في مختلف المذاهب الإسلامية على تحريم تناول
-القدر المؤثر على العقل من المواد و العقاقير- المخدرات، قياسا على
الخمر و المسكرات التي وردت فيها النصوص الشريعة بعلة التحذير و الإسكار
الذي يزيل العقل ، سواء كان ذلك بطريق الأكل أو الشراب أو التدخين أو الحقن بعد إذابتها أو
السعوط أو بأي طريق كان .
و استدلوا على ذلك
من الكتاب و السنة و الإجماع و من العقل و هي كالآتي:
أولا : من القرآن
الكريم
1) قوله
تعالى : } الَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً
عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ
عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ)[4]
فدلت الآية على إباحة كل طيب ، وتحريم كل خبيث،
ولا يشك أدنى عاقل في كون المخدرات من أمهات الخبائث.
2) قوله تعالى } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا
الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ
الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . إِنَّمَا يُرِيدُ
الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ
وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ
أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ [5]{ ( المائدة
:9.-91 )
وهذه الآية صريحة في تحريم الخمر ، وهي تدل
بعمومها على تحريم المخدرات أيضاً ، لأن الخمر ما خامر العقل وغطاه وستره ، وهذا المعنى متحقق في المخدرات. قال الذهبي في الحشيشة : " وبكل حال فهي
داخلة فيما حرم الله ورسوله من الخمر المسكر لفظاً ومعنى "
ثانيا: من السنة النبوية
1- حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول
الله صلى الله عليه و سلم
2- " كل مسكر خمر ، وكل خمر حرام "[ رواه
مسلم كتاب الأشربة ص 896 برقم 5221]
3- و حديث جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم "ما أسكر كثيره فقليله حرام "[6]}
رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه .{
يدل
هذان الحديثان على تحريم الخمر التي تسكر العقل وتغطيه ، أياً كان نوعها سواء كانت
قليلة أم كثيرة . والمخدرات مقاسة على الخمر بجامع تغطية العقل وإسكاره . و أيضا
جاء في حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت : " نهى رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن كل مسكر ومفتّر " }رواه
أحمد وأبو داود .{
فهذا الحديث يدل على تحريم المخدرات لأنها إما
مسكرة أو مفتّرة أو جامعة بين الأمرين.
ثالثا: الإجماع
وممن نقل الاتفاق صاحب تهذيب الفروق ، فقال :
" اتفق فقهاء أهل العصر على المنع من النبات المعروف بالحشيشة التي يتعاطاها
أهل الفسوق ، أعني كثيرها المغيب للعقل[7]
. وقال في عون المعبود: "وحكى العراقي وابن تيمية الإجماع على تحريم الحشيشة
وأن من استحلها كفر .[8]
قال ابن تيمية رحمه الله و ذهب جمهور المسلمين من الصحابة و التابيعين و سائر العلماء
على أن كل مسكر خمر و كل خمر حرام ، وهذا
مذهب مالك و أصحابه و أحمد بن حنبل و هو أحد القولين من مذهب أبي حنيفة رحمه الله
.
رابعا: العقل
إن تعاطي المخدرات يزيل العقل الذي هو أعظم نعم الله على الإنسان ، لذلك تجب
المحافظة عليه و حمايته و الابتعاد عن كل ما يكون سببا في زواله و إفساده، بل جعله
الشرع أحد الكليات الخمس التي حرصت الشرائع
المحافظة عليه، لأن علة التحريم في المخدرات هي الاسكار و غياب العقل ، و
لأن الخمر و المخدرات تصد عن ذكرالله و عن الصلاة و تجلب غضب الله عز وجل و الطرد
عن سعة رحمته ، كما أن الخمر محرمة لما
فيها من الضرر على العقل و الجسم و الاعصاب و الخلق و الطبع و الأمول و المجتمع.
وما أحسن قول بعض العلماء : " فو
الله ما فرح إبليس بمثل فرحه بالحشيشة ،
لأنه زينها لأنفس الخسيسة ، فاستحلوها واسترخصوها
وقالوا فيها. قل لمن يأكل الحشيشة
مهلاً عشت في أكلها بأقبح عيشة
قـيمـة المـرء جوهـر فـلـماذا يـا أخا الجهل بعته بـحشيشة[9]
الفصل الثاني
المبحث الأول: نبذة
مختصرة عن نشأة المخدرات
فإذا رجعنا إلى نشأة المخدرات ونظرنا
إليها، نجد أنها ظهرت منذ القديم الزمان، ففي الحضارة السومرية عرفت بعض أنواع
المخدرات منذ سبعة ألاف سنة قبل ميلاد المسيح، ثم انتشرت في الحضارات الأخرى
مشتقات الأفيون كالمورفين والهيروين والحشيش. كما أن الدراسات الحديثة تشير إلي أن
الفراعنة كانوا يستخدمون المخدرات كدواء.
ومما تروي القصص ان القوقاز كانوا يتعاطون مخدرا
طبيعيا بكثرة قبل أن يدخلوا في المعركة وأطلقوا عليها اسم؛ موشا مور؛ وكان هذا
يعطيهم القوة والحيوية في القتال. كما أن الخمر كانت منتشرة عند العرب في العصر
الجاهلي حتي حرمت تدريجيا بعد مجيئ الإسلام. ورغم أن المخدرات كانت معروفة منذ
قديم الزمان ولكن لم تظهر هناك دراسات طبية وفسيولوجية حول المخدرات.
وقد ظهرت أول دراسة طلبة في هذا الموضوع
في عام 1840م نشره العالم مورو؛ وبين فيه الاضطرابات الملهوسة والعقلية التي
يسببها الحشيش والمخدرات الأخرى. ثم تطورت الدراسات الهامة عن المخدرات وتفنن
العلماء في استنباط فروع المخدرات من أصولها ،وازداد اهتمام الدول بمعرفة كل
الحسابات حول المخدرات وأضرارها وطرق معالجتها. وقد تعرفت لجنة المخدرات تابعة
لأمم المتحددة بأنها كل مادة مستحضرة تحتوي على عناصر منومة أو مسكنة من شأنها عند
استعمالها في غير الشوؤن الطبية أو الصناعية أن
تؤدي الحالة من التعود أو الإدمان عليها مما يضر المجتمع والفرد معا.[10]
المبحث الثاني : أسباب
انتشار المخدرات :
إن من الأمور التي لا بد من ذكرها في مثل هذا الموضوع هي،
ما أسباب انتشار المخدرات في المجتمع ، حيث يكون الإنسان على بصيرة عن هذه الأسباب
ويسهل الاجتناب عنها ، قال الشاعر:
" عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر يقع فيه
"
وإذا
بحثنا عن هذه الأسباب نجد أن هناك أسباب كثيرة بعضها فردية وبعضها اجتماعية عن
انتشار المخدرات في مجتمع من المجتمعات، وسنذكر هنا بعضا من هذه الأسباب:
1- ضعف الوازع الديني : فإذا ضعف الإيمان سهل على
الإنسان ارتكاب المعاصي والمنكرات ، قال صلى الله عليه وسلم : " لا يزني
الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر
حين يشربها وهو مؤمن " .
2- الفقر وعدم الرعاية الأسرية: من المعلوم أن
الطفل حين لا يجد في بيته ما يكفيه من الغذاء والكساء وغيرها من مستلزمات الحياة
فإنه يلجأ إلى الفساد والجرائم فيقع تحت أيدي متعاطي المخدرات ، فيشارك معهم فيها
هروبا من الواقع المؤلم الذي يقاسي فيه.
3- موت الضمير : فالضمير هو المحرك الأساسي نحو
الخير ويجنبه عن المفاسد والخبائث ، وفي حالة موت الضمير يفتقر الإنسان أهم باعث
يدفعه إلى الخير.
4- إدمان الآباء للمخدرات: يؤثر إدمان الآباء على
الأبناء فيقلدونهم لأن الآباء هم القدوة للأبناء إيجابيا وسلبيا.
5- فقدان الوالدين معا: يؤثر على الأبناء لأنهم لا
يجدون من يهتم بشؤونهم ، فيميلون إلى كسب المعاش بطريقة غير صحيحة عن طريق ذوي
النفوس المريضة ، فيضللونهم ، ويقودونهم إلى ارتكاب جميع أنواع المعاصي.
6- الثقافات المستوردة والغزوات الثقافية المائعة
التي تهدد الكرامة ، وتحلل الأمة وتدمرها دون أن تشعر.
7- عدم توفر الدراسات المتخصصة التي تبحث عن أخطار
المخدرات وأضراراها وتنبه الناس عن مخاطرها.
8- عدم توفر التوجيه السليم والإرشاد الهادف البناء:
وتقع هذه المسؤولية على الآباء والمدرسين والجمعيات الخيرية التطوعية والحكومة.
9- قلة القائمين من علماء الإسلام لنشر الدين
الصحيح بين المسلمين وغيرهم، وتفهيمهم محاسن هذا الدين الذي جاء فعلا لينقذ
البشرية من جميع أنواع الأضرار.
10-
عدم توفر التربية الدينية الصحيحة، وتنشئة الجيل الصالح ،
وتغذيته بالإيمان والعلم النافع الذي يجنب عن المحرمات والمعاصي.
11-
رفقاء السوء: لقد أثبتت إحدى الدراسات أن أكثر من ثمانين
بالمائة من الشبان الذين يتعاطون المخدرات كان ورائهم رفقاء السوء.[11]
المبحث الثالث : تأثير
المخدرات على الفرد والمجتمع
إن للمخدرات مضارة كثيرة أثبتها الطب الحديث وتجارب
المجتمعات ، وذكروا فيها أكثر من مائة وعشرين مضرة دينية ودنياوية ، فلنذكر أهم
التأثيرات التي تؤثر على الفرد والمجتمع بشئ من التفصيل – بإذن الله – في أربعة
أبواب :
الباب الأول : أضرار
المخدرات الصحية
اتفق معظم الباحثين في هذا الصدد على أن الأضرار البدنية
الدائمة الناشئة عن المخدرات لا حصر لها ، ولكن نذكر هنا بعض الأمراض الضارة التي
تنتج عنها :
1- إفساد المعدة والأمعاء : فالسكارى يسرع إليهم
النشوة ، فتجحظ أعينهم وتعظم بطونهم ، بل قال فيه بعض الأطباء : " إن السكير
ابن الأربعين يكون نسيج جسمه كنسيج ابن الستين ويكون كالهرم جسما وعقلا" .
2- إتلاف الجهاز العصبي المركزي وجهاز التنفس.
3- إصابة القلب والدورة الدموية بالأمراض المزمنة.
4- إلتهاب الكبد والنكرياس والكلي.
5- الاكتئاب والشعور بالقلق وعدم الاستقراء ،
والإحباط وتبلد الإحساس وانفصام الشخصية.
6- إصابة الجسم بالذبحة الصدرية والسبات وفقد
الوعي الكامل.
7- إضعاف حاسة الذوق في اللسان.
8- إضعاف مرونة الحنجرة في جهاز التنفس.
9- فقر الدم وقد يتوقف أحيانا فيموت الإنسان فجأة.
10-
ومن مضار المخدرات ، أنها تفسد العقل والمزاج فما قيمة
الإنسان إذا فسد عقله وتغير مزاجه. فيرتكب من الآثام ما تضج منه الأرجاء.[12]
الباب الثاني: أضرار
المخدرات الدينية، فمن أضراراها الدينية:
1- مخالفة أمر الله تعالى الذي يعلم ما فيه خيرهم
وسعادتهم ، قال تعالى : ويحل لكم الطيبات
ويحرم عليهم الخبائث"
2- الصد عن ذكر الله ، خاصة الصلاة التي هي عمود
الإسلام ، قال تعالى : " ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة".
3- ذهاب الحياء الذي هو شعبة من شعب الإيمان.
4- ضعف الإيمان وإرث الخزي والندامة في المجتمع.
5- سبب زوال النعم ونزول العقوبة والنقم.
6- سبب سوء الخاتمة .
وقد ذكر الحافظ
عبدالحق الإشبيلي : أن رجلا من المتعاطين حين حضرته الوفاة قيل له : قل لا إله إلا
الله ، فجعل يقول : يا رب قائلة يوما وقد
تعبت * كيف الطريق الى الحمام منجاب ، وكان سكرانا، ولم يزل على ذلك حتى كان هذا
البيت آخر كلامه من الدنيا.
الباب الثالث :
أضرار المخدرات الاجتماعية
إن المجتمع الذي يتفشى فيه المخدرات يصبح مجتمعا متفككا
وغير قادر على العطاء المناسب، فيميل إلى شلل إرادة أفراده ، وذلك لزوال العقل
السليم وفقدان التفكير السليم وعلى هذا فإن تعاطي المخدرات يسبب أضرارا اجتماعية
كثيرة منها :
1- المجتمع تصبح مدخلا للفقر والشقاء والتعاسة
والبطالة والتشرد.
2- فقدان الشرف والسمعة الطيبة بين المجتمعات
الأخرى.
3- تفكك الروابط الأسرية حيث لا يهتم المتعاطون
للمخدرات بالأسرة ، ما يؤدي إلى هدم الأسرة التي هي نواة المجتمع.
4- انتشار الدياثة وزوال الغيرة على الأعراض
والمحارم.
5- انتشار الجرائم والفواحش في المجتمع بأنواعها
المختلفة.
6- قتل روح الرجولة والشجاعة حيث لا يعتمد على
المتعاطين للمخدرات وقت الملمات ، نظرا لظروفهم النفسية والعقلية.
7- انتشار العداوة والنزاع والبغضاء بين أفراد
المجتمع ، قال تعالى : " إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء
في الخمر والميسر" .[13]
الباب الرابع: أضرار
المخدرات الاقتصادية:
إن الأموال الطائلة التي تصرف على المخدرات في بعض دول
العالم تكون عادة على حساب الشعوب الفقيرة، فهي تسبب انتشار الجوع والفقر في
العالم ، فنذكر هنا بعض أضراراها الاقتصادية:
1- إنها تنشر الفقر وتجلب الخراب والدمار للأسرة
والدولة.
2- إنها تتلف الأموال فتصرف سهلا رخيصا من دون
فائدة.
3- إنها تسبب ضعفا في الإنتاج وخللا في الاقتصاد.
فقد جاء في تقرير المكتب العربي لشؤون المخدرات ، أن الوقت
الذين يبذلها أهل اليمن في مضغ أوراق القات فقط ، ما يريد على ثلاثة آلاف وخمس
مائة مليون ساعة ، وهذا الوقت الهائل يضيعه أبناء اليمن دون إفادة النفس والشعب ،
يا ليتها لو بذله في بناء اقتصاد الدولة! وثمن القات الذي يستهلكه لا يقل عن ألف
مليون ريال.
الفصل الثالث
المبحث الأول: قصص واقعية عن آثار المخدرات الخبثية :
فبعد أن ذكرنا شيئا عن أضرار المخدرات نود أن نذكر هنا بعض
القصص الواقعية عن آثارها الناضحة لنعرف عن أثرها المؤلم على الفرد والمجتمع : ذكر
الإمام القرطبي في تفسيره : أن أحد السكارى جعل يبول ويأخذ بوله بيديه ليغسل به
وجهه وهو يقول اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين.
جاء في بعض سجلات الشرطة في إحدى المدن العربية : أن شابا قد
سقط فريسة للمخدرات والإدمان عليها ، ففي حالة السكري ( اللاوعي ) أقبل على اغتصاب
شقيقته وزنى بها – عياذا بالله - ، وعندما علمت الأم بالمأساة حاولت أن تخفيها من
زوجها ، إلا أن الضحية كانت حاملا ، فأسرعت الأم إلى أحد أقاربها طالبة منه حل هذه
المشكلة والمساعدة على إخفاء الحقيقة ، ولكن دون جدوى ، فقد جاء المولود فأسرع به
هذا القريب ليلقيه في مياه البحر تخلصا منه ، وبعد أيام استيقظ ضميره ، فاعترف
للشرطة بكل التفاصيل ليضيف قصة شنيعة قذرة إلى سجل قصص المخدرات[15].
وجاءت في جريدة " الرياض " 30/10/1419 هجريا، قصص
غريبة: وهي أن رجلا كان مدمنا بالخمر، وذات يوم كان سكران بتأثير المخدرات، فأقدم على
قتل زوجته، وابنته التي كان عمرها سبع سنوات ، وابنه الذي كان عمره خمس سنوات ،
وقطع يد ابنه الآخر الذي كان عمره ثلاث سنوات ، وما اكتفى على ذلك ، بل قام بتمثيل
جثثهم وتقطيع أجزائهم ، فهم لا يعرفون
" بأي ذنب قتلت "[16].
المبحث الثاني: كيفية
محاربة مشكلة المخدرات.
بعد أن عرفنا مفهوم المخدرات ، وحكمها الشرعي ، وأضرارها
وآثارها المدمرة على الفرد والمجتمع . علينا أن نبحث عن أهم الوسائل والطرق
والأبواب والمفاتيح التي نستطيع أن نقوم بها للتخلص عن هذه المشكلة ومحاربتها ،
لأن السم لو بقي في الجسم لا يفيد الدواء والعلاج. فنذكر هنا بعض الادوار التي
يمكن عن طريقها الابتعاد عن هذه الكوارث والمصائب التي حلت بنا. وقد قسمنا هذه
الوسائل أيضا الى ثلاث أبواب:
الباب الأول : دور
الأسرة
وللأسرة دور كبير في تكوين حياة الأبناء
إيجابيا وسلبيا ، ودورها في هذا الصدد أهم من جميع الوسائل، لأنها هي المصنع
الأصلي لتكوين الأبناء. ويوجد هناك بعض الجوانب المهمة لتكوين أسرة سليمة منها :
1- تربية الأبناء وتنشئتهم على الاخلاق الفاضلة
النبيلة تجعل منهم عناصر صالحة للمجتمع ، وتجنبهم عن الإنحراف والجنوح.
2- القدوة الحسنة : على الوالدين أن يكونا قدوة
حسنة يقتديهم الأبناء ، لأن تأثير تعليم الوالدين فعال في التربية الصالحة وغير
الصالحة.
3- تقوية الروح الدينية في نفوس الأبناء ، فيغرس
في قلوب الأبناء أن هناك رب الذي يدبر كل الأمور من الخير والشر ، فيلجؤون إليه في
الشدة واليسر ، فيؤدي هذا إلى الراحة النفسية واستقامتها عند البأساء والضراء.
4- اختيار الرفقاء الصالحين : على الآباء اختيار
الرفقاء الصالحين لأولادهم ، ويجنبونهم عن رفقاء السوء، لأن الرفقاء يؤثرون على
رفقائهم بشكل عميق . يقول الشاعر :
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه * * * * * * فكل قرين
بالمقارين يقتدي
5- الحب والمودة : أن تسود المودة والحب والتعاطف
في الأسرة ، ويجنب الوالدين عن النزاع والشقاق والعصبية الزائدة أمام الأولاد وعن
عقاب الأولاد في كل حين ، لأن كل ذلك قد يؤدي إلى انحراف الأبناء. فعلى الوالدين
الاهتمام بهذه الأمور لتنشئة الأولاد تنشئة صالحة.
الباب الثاني : دور
المجتمع والدولة
وللمجتمع
أيضا دوره البارز في مكافحة المعاصي والفواحش من أفراده . ومن دوره في هذا المجال
:
1- إرشاد أفراده الذين صاروا فريسة للمخدرات
والمسكرات ، وتحذيرهم عن أضرارها المدمرة.
2- إنشاء جمعيات ومؤسسات التي تقوم بتوعية الناس
عن أضرار المخدرات وآثارها الخبيثة.
3- مد يد العون لكل محتاج ، ورعاية الأسرة
والأطفال والحوامل والمصابين ، ومساعدتهم بالقدر المناسب حتى لا يميلوا إلى هذه
الطرق الرذيلة الخبيثة لكسب المعيشة.
4- بناء المستشفيات والأدوار الصحية المتخصصة في
مجال المخدرات حتى لا تنشر جراثيمها في أفراد المجتمع الأصحاء ، من قبل المصابين
بها .
5- وضع قوانين دقيقة تراقب على تعاطي المخدرات ،
ووضع عقوبات تحول دونها.
6- ألا ينظر المجتمع الى المتعاطين للمخدرات بنظرة
الازدراء ، لأنهم مرضى ، بل على الجميع العناية بهم والاهتمام بشؤونهم والمحاولة
على إبعادهم منها.
الباب الثالث : دور
المدرسة
إن
دور المدرسة تعتبر أهم وأشمل من أدوار الأولين أي الأسرة والمجتمع ، لأنها تقوم
بتكوين الرجال المثقفين في جميع جوانب الحياة ، ومن دورها في هذا المجال:
1- العمل على المساعدة في تربية الأبناء تربية
صالحة ، وإكمال دور الأسرة في عملية التنشئة الروحية والخلقية والسلوكية ، وتصحيح
الفهم الخاطئ الذي قد يكتسبونه من الأسرة والمجتمع.
2- القيام بإرشاد الطلاب عن مخاطر المخدرات
وعواقبها على الصحة والحياة والخلق والدين، والتعريف بها لأن الكثير صاروا فريسة
للمخدرات لعدم معرفتهم بها وبأضراراها.
3- عمل أسبوع المخدرات في السنة ، تقوم المدرسة
فيه بكتابة الإعلانات والنشرات التي تبين فيها خطر المخدرات والمسكرات على جميع
أفراد المجتمع .
4- إرشاد الناشئين إلى الوقاية عن المخدرات
والابتعاد عن تعاطيها حتى لا يكونوا فريسة فيما بعد.
5- تقييم سلوك التلاميذ وبيان الطريق السليم
البعيد عن الأضرار والآثار السلبية.
المبحث الثالث: رسالة
الى المتعاطين للمخدرات
يا من ابتليتم بتعاطي المخدرات والمسكرات ! – حفظكم الله
ورعاكم – لا تنسوا أنكم فلذات أكباد أسرتكم ومجتمعكم ، ولا تنسوا أن كل واحد منكم
ركن من أركان المجتمع ، وهو يعتمد على أكتافكم ويتقدم إلى الأمام بإنجازاتكم
العلمية والعملية ، وترفع رأسها على المجتمعات الأخرى. فهل تحبون أن تكونوا سببا
لدمار الأسرة والمجتمع والدولة؟ نتيجة لأعمالكم المخدرة المدمرة ، بدلا أن تكونوا
أعضاء أقوياء الذين يقومون بالفعاليات والنشاطات والإنجازات المفيدة للمجتمع
والدولة التي تفتخر بها الأسرة والمجتمع والدولة .
ففكروا في أنفسكم وخذوا القرار الحاسم في الابتعاد عن أسباب
الدمار والهلاك . وهناك أمور قد تساعدكم على اتخاذ قراركم في هذا المجال ، لو
اتبعتم هذه الخطوات:
1- التعرف على أضرار المخدرات ، والتفكير على
تركها وتشديد العزم عليه بعد التوكل على الله سبحانه وتعالى.
2- التذكير دائما عن أضرارها على أنفسكم وأسركم
ومجتمعكم.
3- الابتعاد عنها وعن أسبابها وأخذ البديل لها مما
فيه فائدة عظيمة ونفع للجسم.
المخدرات في المجتمع
القطري
المخدرات من أكثر الأشياء انتشارا لدى الأجانب، مثل الأوربين والأسيوين،
بينما المجتمع القطري الأصيل ما زال متمسكا بالدين، ويعتزون بتعاليم الدين
الإسلامي، ومن الأنواع المنتشرة من المخدرات لدى الجاليات، الحبوب، و الأفيون،
والهيروين المخدرة وغيرها من الأنواع والمواد الكيماوية الضارة.
خاتمة
ففي ختام هذا السير الملموس، نذكر
أهم النتائج التي توصلنا إليها، فمن خلال
هذه الدراسة لقد ظهرت:
اتضحت نتائج الإدمان
وتعاطي المخدرات:
1. أنها محرمة من قبل الشريعة الإسلامية.
2. النفس السليمة لا تقبلها ولا تعاطي بها بل تعافيها.
3. وأنها تهدد المجتمع البشري.
4. أكثر التفكك الأسري نتيجة تعاطي المخدرات.
5. منع تناول المخدرات في الأماكن العامة ( المطاعم ،
والأسواق، الحدائق)
6. الحملات التوعية الموجهة لجميع الناس، أن المخدرات هي
وباء عظيم
7. زيادة أسعار المخدرات حتى لا يكون تناولها سهلا على
الجميع.
8. وجود هيئات تحد المتعاطين بالمخدرات.
9. وجود قوانين رادعة من قبل الدولة التى تمنع الفرد عن
تعاطي المخدرات.
فلا يسعنا إلا أن نقول
في نهاية هذا البحث القصير أن ييسر الله أمورنا، ويجنبنا من هذه الكارثة التي باتت
تهش وتفكك مجتمعنا العربي الإسلامي. وأن يوفق المدمنين عليهن من اجتنابه والامتناع
عنها.
المصادر والمراجع:
1. القران الكريم
2. الحديث النبوي الشريف
3. بوطامي،أحمد،والشنقيطي،أحمد.(1981).الخمر
وسائر المسكرات والمخدرات والتدخين، تحريمها وأضراراها. المكتب الإسلامي
للطباعة والنشر : بيروت ، لبنان.
4. الخمر وسائر المسكرات والمخدرات/ أحمد بن حجرآل بوطامي/ وزارة
الأوقاف قطر، ط 2008م
5. إسماعيل،محمد.( 1990 ).المخدرات بداية النهاية. دار
الحديث : مصر
6. الطبيشي،خميس.( 1995 ).ظاهرة المخدرات في المجتمع
القطري. دار الثقافة : عمان ، الأردن.
7. غنيم،خالد.(2001 ).أضرار تعاطي المخدرات. دار ابن
حزم:بيروت ، لبنان.
8. الهبداني،محمد.( 2007 ).المخدرات. دارالفكر: دمشق
، سوريا.
9. وبعض المجلات الشهرية القطرية
والكويتية(المجتمع ع123، الاستقامة ع 12)
10.
نشأت،أمين.(2015-5-21
).برامج وشركات لمكافحة المخدرات في الخطة الخمسية. جريدة الراية . تم
الاسترداد من موقع :
الفهرس
الملاحق: الإستبيان
التي استعينا بها للحصول على النتائج وآراء عامة الناس، ومدى تأثير المخدرات على
حياة الأفراد سلبا أو إيجابا. والنتائج كما يلي بالأسفل:
·
Answered: 28
Answered: 28
·
Skipped: 1
ذكرأنثى
|
Answer Choices–
|
Responses–
|
|
–
ذكر
|
96.43%
27
|
|
–
أنثى
|
3.57%
1
|
|
Total
|
28
|
Q2
أكثر الفئة
العمرية تعرضا للمخدرات في رأيك هم
·
Answered: 29
·
Skipped: 0
من 15 - 25ومن 26 - 35ومن 36- فما فوق
|
Answer Choices–
|
Responses–
|
|
–
من 15 - 25
|
72.41%
21
|
|
–
ومن 26 - 35
|
24.14%
7
|
|
–
ومن 36- فما فوق
|
3.45%
1
|
|
Total
|
29
|
PAGE 2
Q3
نفع المخدرات
أقل من الأضرار، ما رأئك في هذه العبارة؟
·
Answered: 24
·
Skipped: 5
موافقغير
موافقمحايد
|
Answer Choices–
|
Responses–
|
|
–
موافق
|
41.67%
10
|
|
–
غير موافق
|
54.17%
13
|
|
–
محايد
|
4.17%
1
|
|
Total
|
24
|
Q4
هل تعتقد أن
أبناء المجتمع القطري لديهم وعي كافي عن أضرار المخدرات؟
·
Answered: 25
·
Skipped: 4
نعملامحايد
|
Answer Choices–
|
Responses–
|
|
–
نعم
|
44.00%
11
|
|
–
لا
|
32.00%
8
|
|
–
محايد
|
24.00%
6
|
|
Total
|
25
|
Q5
هل يوجد أحد أصدقائك من الطلبة يتعاطى بالمخدرات؟
·
Answered: 25
·
Skipped: 4
نعم لامحايد
|
Answer Choices–
|
Responses–
|
|
–
نعم
|
28.00%
7
|
|
–
لا
|
60.00%
15
|
|
–
محايد
|
12.00%
3
|
|
Total
|
25
|
PAGE 4
Q6
لماذا
يلجأ الشباب إلى المخدرات؟
·
Answered: 25
·
Skipped: 4
بسبب فقدان
الوعي الديني
أو التعبير عن
الرجولة
بسبب التقليد
الأعمى
|
Answer Choices–
|
Responses–
|
|
–
بسبب فقدان الوعي
الديني
|
52.00%
13
|
|
–
أو التعبير عن
الرجولة
|
20.00%
5
|
|
–
بسبب التقليد الأعمى
|
28.00%
7
|
|
Total
|
25
|
Q7
هل يؤثر
تعاطي المخدرات على صحة الفرد؟
·
Answered: 25
·
Skipped: 4
دائما نادرا محايدا
|
Answer Choices–
|
Responses–
|
|
–
دائما
|
88.00%
22
|
|
–
نادرا
|
12.00%
3
|
|
–
محايدا
|
0.00%
0
|
|
Total
|
25
|
PAGE 5
Q8
هل تؤثر
المخدرات من حيث وقوع الطلاق وغيره من الشقاق ما بين الزوجين؟
·
Answered: 25
·
Skipped: 4
نعم لا محايدا
|
Answer Choices–
|
Responses–
|
|
–
نعم
|
84.00%
21
|
|
–
لا
|
8.00%
2
|
|
–
محايدا
|
8.00%
2
|
|
Total
|
25
|
Q9
ما رأيك عن
وجود هيئة تابعة للدولة تقوم بمنع المخدرات في الأماكن العامة؟
·
Answered: 25
·
Skipped: 4
موافق غير موافق محايد
|
Answer Choices–
|
Responses–
|
|
–
موافق
|
96.00%
24
|
|
–
غير موافق
|
4.00%
1
|
|
–
محايد
|
0.00%
0
|
|
Total
|
25
|
PAGE 6
Q10
ما هي أنسب
طريقة لعلاج هذه الظاهرة ؟
·
Answered: 24
·
Skipped: 5
بنشر الوعي
الديني
بايقاظ المشاعر
الاجتماعية و...
جميع ما سبق
|
Answer Choices–
|
Responses–
|
|
–
بنشر الوعي الديني
|
12.50%
3
|
|
–
بايقاظ المشاعر
الاجتماعية وطرح القوانين الرادعة عن الدولة
|
8.33%
2
|
|
–
جميع ما سبق
|
79.17%
19
|
|
Total
|
24
|
فالنتيجة هي أن معظم الشباب الذين شاركوا بالإستبيان هم على
دراية من مخاطر تعاطي المخدرات، وأنهم يرون أن هذه الظاهرة غير لائقة لمجمتع صحي،
ولا بد من علاج واف لمعالجة هذه الظاهرة من طرق شتى.
[2] لقد أخذت معلومات عن هذا
الموقع بشكل مختصر على تمام الساعة 10:17،بتاريخ3/12/2015م http://ghiras.net/meningofdruge/whatgruge.htm
[3] بحوث ومحاضرة جاسلت، الجزء الثالث ،المملكة العربية
السعودية ، و زارة الداخلية ، إدارة مكافحة المخدرات ، نفمبر 1947م
[10] لندي
. (2015). الادمان والمخدرات. تم الاسترداد من الموقع : http://toxicomanie-dz.com/drogues.php